الليل الطويل

08/30/2008 - يال تعاسة اللقاء ...

إننا نقاربُ الفناءَ كثيراً ..
في انتظارِنـا
لما يأتي
أو لما لا يأتي !!

*

ويا لتعاسةِ اللقاءْ
حينها
لا نعي ما نقولْ
لا نعي ما نفعلْ
نتقاسمُ معهم ارتباك الزمنْ
ورعشةُ الهواءِ التي تختنقُ من حولنـا ..

وفينـا !
التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/30/2008 - ها حبيبي ..

 

 

 

ها حبيبي .. مو على بعضك أحسك

...

ها حبيبي .. خاطري لا تأذي نفسك ..

منو إل زعلك ... ؟!!! إنته ..

منو إل زعلك ... ؟!!! إنته ..


مني تزعل ؟!!!!


لك والله أزعل الدنيا كلها ...
ولا مكروه يمسك ...
حبيبي ...


ابتسم .. هدي أعصابك ..
وحط راسك بين إيديه ...

وخذ بوسة صلح مني ..
كافي تدلل عليه ...

إدلل عليه .. إدلل ..
إدلل عليه ...

يا هبة ربي من السما ..
واجمل هديه ..

راح للعشرة اعد لك ...

واحد .. عشرة ..

ها تعال بوسني ...

شوف كم مرة أبوسك ...

حبيبي ...

 

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/30/2008 - مشتاق لك موت ....

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/30/2008 - أحبك ..

أحبك ..

كيف تريدين مني أن أفسر ما لايفسر

نزار قباني

أحبك ..

قلتها لك ألاف المرات ..
ليلا .. و .. نهارا ..
صيفا .. و .. شتاء ..
فرحا .. و .. بكاء ..

وفي صمتي ... أحبك ..

..

يقولون .. إنها الكلمة الوحيدة في العالم ..
التي يقولها الرجل لـ محبوبته .
وفي كل مرة .. يكون .. لها معنى مختلف ..
ولونا مختلفا .. و .. رائحة مختلفة ..
ولحنا مختلفا ..

..

قلت لي يوما ..
أريدك أن تكتب لي قصيدة ..
فــ أجبتك ..
قصائدى كلها لك .. قديمها .. و .. جديدها ..
وحتى التي لم تكتب بعد .. هي لك .. و .. فيك ..
و . منك .. و .. إليك ..
قلت ..
لكنني .. أريد قصيدة لا يقرؤها أحد غيري ..
ولا .. يفهمها أحد غيري ..
بـ لغة لم تكتب بعد ..
و .. بــ وزن لا ينتمي لــ بحور الخليل ..
و.. بـ لحن .. لم يطرق ذائقة فنان من قبل ..
و .. بــ ريشة .. لم تصنع بعد ..
و .. بــ لون .. لم تره عين من قبل ..
..
جمعت كتب الشعر .. و .. مزقتها ..
روايات الحب .. أحرقتها ..
أشرطتي .. ألقيت بها ..
ريشتي و .. لوحاتي .. كسرتها ..
ألواني .. نثرتها ..
وأوزان الخليل .. بعثرتها ..
و.. فرشت لك قلبي ..
و .. بـ دمي كتبت لك ..
أحبك ..
أقرأيها على من شئت ..
ومتى شئت ..
ارسميها .. أو .. غنيها ..
هي اليوم مختلفة ..
هي اليوم إعلان على الملأ ...
هي اليوم ..
ميثاق أجدده ..
وعهد أقيد به القلب والروح ...
بــ كل ما لمساء القريات من جمال :

أحبك ..

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/30/2008 - الحمد لله ..


 

الحمد لله ...
ساعات كان حمل الجبال أهون منها ..

الحمد لله ..
هو يفعل ما يريد ..
ونحن لا نملك إلا الدعاء ..
وهو الكريم ..
يداه مبسوطتان في الليل والنهار ..

الحمد لله ..
لا يبتلي إلا من يحب ..
وكلما زاد الإيمان .. عظم الإبتلاء ..


الحمد لله ..
هو أرحم بنا من أنفسنا ..
والخيرة دائما فيما يختاره سبحانه ويرضاه..


الحمد لله ..
دعونا لكم من قلوبنا ..
بأن يخفف الله عنكم ..
وأن لا يفجعكم فيمن تحبون ..

الحمد لله..
الحمد لله ..
الحمد لله ..
قدر ولطف ..

فله الحمد كما يليق بجلال وجهه وعظمة سلطانه ..





من قلب محب ... وصادق
التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/30/2008 - حكايات قلب ...

لمن ملكوا القلب ...


لـــ قامتك ... علو لا تصل إليه حروف اللغة ..
ولــ وجهك ... ملامح لا تغيب أبدا ..
ولــ ذكراك ... صفحات لا تبلى ..

رحمك الله يا أبي وغفر لك



لــ دفء صدرك ... حنان يكفي كل من حولك ..
ولــ حضنك ... مساحات تتسع لنا جميعا ..
وتحت قدميك .. نرتمي .. لتستمر الحياة ..
أطال الله في عمرك أمي وبارك فيه ..


لــ صوتك ... عذوبة تغار منها الألحان ...
ولــ ابتسامتك ... رقة تنحني أمامها الورود ..
ولــ عناقك ... لذة لا تنتهي ...
وسن .. كل عام وانتي الحب .. عسى الله لا يفرقنا ..

 
التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/30/2008 - من دفتري القديم ..

1


[اليوم ذهبت من أجل التبرع بدمي ..
وبعد أيام اتصل علي المستشفى ..
وطلبوا من المجيء عاجلا ..
قاموا بإجراء تحليل وآخر..
وفي كل مرة أرى في وجوههم خطرا يقترب ..
سألتهم : خير إن شا الله ..
أجابوني .. إن في دمك مادة غريبة لا نعرفها ..
فابتسمت .. ثم انفجرت ضاحكا..
وخرجت من عندهم مسرعا..
لا أزال أذكر الحالة التي تركتهم عليها ..
ولا أزال أذكر حراس الأمن وهم يحاولون الإمساك بي .. ولا يستيطعون ..
ولم أتوقف إلا بين ذراعيك أماه ..
منذ صغري ..
وأنا أقول لهم إن حبك يسري في دمي ..
وهم يتندرون علي ..
ويقولون : صغير لا يعرف ما يقول ..
ها هو البرهان أماه ..
فليقولوا الآن ما يشاءون ..


2

 


لم أكن يوما متفقا مع أفكارك ..
بل كنت أستغفر الله مرارا كلما قرأت لك ..
ولكن لغتك تدهشتني ..
كلمات بسيطة ..
يفهمها الكل ..
رجالا .. نساء .. أطفالا ..
مثقفون .. وغيرهم ..

" نزار قباني "
أحببت شعرك .. ونثرك ..
أخذتني كلماتك إلى مدن الأحلام ..
ولم ارجع حتى الآن ..

 

3

اليوم اتخذت قرارا جريئا ..
قلت في نفسي .. سأتبعك اليوم حيث تذهبين ..
غيرت من شكلي ..
ولبست ملابس مختلفة حتى لا تشكين  بي ..
ولكني لاحظت شيئا غريبا ..
كانت الأرض التي تطأينها بأقدامك ..
لا تسمح لأحد بأن يطأها بعدك ..
يكفيها شرف أنك  اخترتيها دون غيرها  لتكون طريقا لك
أحبك ..
 

4

سمعت قديما .. ان السفر قطعة من العذاب ..
قلت .. ربما ..
حتى جاء ذلك اليوم ..
كان وداعا مهيبا ..
هناك .. وعلى مرأى من الجميع ..
تلاقت عينانا ..
لم نتكلم ..
كنت أسمع دقات قلبك ..
وأجزم أنك سمعتي دقات قلبي أيضا ..
ثواني معدودة ..
وازدادت المسافة الجسدية اتساعا ..
أشعر بأنفاسك تطاردني ..
بعد أن تركت روحي عندك ..
أيقنت وقتها أن السفر هو جهنم الدنيا ..

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/30/2008 - ليـه العطر ..؟

 

الإهداء .. لـــ رمانة القلب .. وسن .. حفظها الله ورعاها

 

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/30/2008 - أفتقدك كثيرا

 

 

الإهداء .. لـــ رمانة القلب .. وسن .. حفظها الله ورعاها

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/30/2008 - انكسر قلبي ....

مدخل ..
 

 
كان شابا لا يتقن الكذب ..
وكانت فتاة تتقن كل شيء ..
..
قال لها .. أحبك ..
قالت ..
وأنا .. لا أحب أحدا إلا أنت ..
..
بعد مدة ..
هاتفها ..
قال .. أشتقت إليك ..
قالت ..
أما أنا ..
فالكل كان حولي ..
إلا أنت ..
فقد كانت تقطن داخل أضلعي ..
..
قال لها ..
أريد أن أراك ..
فقد سرقتيني من كل شيء ..
قالت ..
وأنا ..
كنت أرى الوجوه ..
وأتخيلها أنت ..
فقد سرقت مني كل شيء ..
..
..
..
هناك ..
حيث كان موعد اللقاء ..
انتظرها ..
لم يحمل ساعته ..
ولا أي شيء له علاقة بالزمن ..
كان يعلم ..
أن الثواني ستكون أثقل من يمر .
..

 

..
..
كانت غرفة نومه تتسع لكل شيء..
ولم يجد مكانا لرأسه ..
أول مرة يشعر فيها أنه غير قادر على حمل رأسه..
..
..
هاتفه يرن ..
كانت هي على الخط الأخر ..
قالت .. أين أنت ؟!!!
ظننت أن الشوق ان سيطير بك إلي ..
وأنك ستكون هناك قبلي بساعات ..
ولكنك خيبت ظني ..
وأنك رجل لا تختلف عن بقية الرجال ..
تحبون اللعب بمشاعرنا ..
ونحن بطيبتنا نصدقكم ..
انتظرتك طويلا ..
أين كنت ؟!!!
..
..
أراد أن يجيبها ..
بحث عن صوته ..
لم يجده ..!!!
..
..
قالت له ..
في المرة القادمة ..
ابحث لك عن فتاة تنسابك ..
أما أنا ...
فابحث لي عن مكان في أرشيفك ...
وداعا ..
..
..
صباحا استيقظ ..
ترى هل نام ..
يعتقد ذلك ..
ما عاد يذكر أين وضع رأسه .!!!
أكان يحلم ..؟!!
ربما ..
..
..
هاتفه يرن من جديد ..
مرحبا ..
هو يعرف ذلك الصوت جيدا ..
"......" كيف أنت ؟!!
هل نمت جيدا البارحة ..؟!!
آسفة ..
كنت غاضبة جدا ..
اغفر لي قسوتي ...
"......"
هل تسمعني ؟!!
أما زلت غاضبا ؟!!
حسنا ..
سأكون هناك ..
في نفس المكان ...
00000
....
....
يحاول جاهدا أن يتذكر ..
من هي ؟!!
وعن أي شيء تتحدث ؟!!
هنك .. في نفس المكان ....
أي مكان تقصد ؟!!
..
..



 

بكامل أناقته ..
خرج ..
قبل أن يركب سيارته .
وصلت رسالة منها ..
أنا أسفة ..
قد لا أستطيع أن أراك اليوم ..
فقد اتصل والدي ..
وطلب مني أن لا أخرج هذا اليوم ..
فهو يريدني في أمر ضروري ..
سأتصل بك هذا المساء ..
أحبك ..
..
ابتسم ..
وكتب ..
وأنا أيضا أحبك ..
سأكون بانتظارك ..
..
شعر برغبة بالنوم ..
هو الأن أحسن حالا ..
..
..
.


 

استيقظ من نومه على رنين هاتفه ..
كانت هي ...
" ........ "
لا تنس موعدنا ..
سلام ...
..
الحمد لله ...
تمتم وهو ينظر إلى وجهه في المرأة ...
فقد أشرقت شمسه ..
..
اختار ملابسه بعناية فائقة ..
ياه .. كم يحب هذا العطر ..
نظرة أخيرة ..
ثم انطلق ...
يسابق أنفاسه ...
..
سنوات مرت ...
هو الأن أب لثلاث بنات ..
تقف بجانبه .. امرأة مختلفة ..
صادقة ..
..
ذات ليلة كانت الصراحة ضيفتها ...
سألته ..
هل أحببت امرأة قبلي .. ؟
!!
ابتسم ...
ثم ..
بدأت ابتسامته تختفي تدريجيا ..
و ..
أراد أن يتكلم ...
لكنها ..
وهي المرأة المخلصة ..
وهي المرأة التي كانت مستعدة لأن تضحي بأي شيء ..
ولا يتكدر خاطره ...
اعتذرت سريعا ...
وقالت ...
يكفيني أنك بجانبي الآن ...
..
أخذها إلى صدره ...
وعادت به الذاكرة لثمان سنوات مضت ...
..

 

 

يتبع إن شاء الله

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/24/2008 - في ذمتـــــــــــــــــك ...

 

في ذمتك

كل الورود اللي مريتي جنبها ..

ما شمتك ..

 

الإهداء : لــ  صاحبة الصورة    حماها الله ورعاهها

 

 

 

التعليقات (4) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/24/2008 - جفا الأصحاب ...

 

 

التصميم .. لــ ذات ....

 

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/24/2008 - نـــــــــوم .. وأشياء أخرى

زنزانة


على الرغم من أن تلك السنين الطويلة التي مرَّت !
كان مؤدبا جدا حتى في زنزانته !
قرر ذات يوم أن ُيسِمع بكاءه مدير السجن ، و مع هذا لم يأتِ أحد !
فكَّر أن يضحك بصوتٍ عالٍ ، كان يضحك بجنون !
في اليوم التالي .
كان السكون يعم المكان !




إجابة


لم يعد كمثل سابق عهده ، إنسانا شفافا ، محباً للحبِ و عظيما !
سوى أنهم وجدوه يتدلى من على سقف غرفته ، و عندما تساءلوا عن السبب !
لم يجدوا إجابة إلى الآن !





ظلام


ينام في اليوم بأكثر من عشر ساعات !
بعد السهر و التعب من أجل قراءة كتب قديمة ، على الرغم من أن هذه الكتب لا تنفض الغبار عنها
إلا أنه كان يرتِّل الظلام جيدا !




خجل


أوقفوه في الشارع !
ترجل عن سيارته ، رافعا يديّه بكل طمأنينة (حتما سيعتذرون لهذا الاشتباه) !
ثنا ركبتيه على الأرض و ابتسم (الآن يعتذرون) !
ما أن رفع رأسه ، ما أن اعتذرت طلقتان على صدره بخجل !





ضحك


اسمها عبلة !
تخرج في اليوم مرتين لكي تبكي و تعود ، المرة الأخيرة عندما عادت إلى منزلها بعد يومٍ طويل !
و جدت زهرتها الوحيدة قد ذبلت !
منذ ذلك اليوم ، لم تعد تخرج و أصبحت تضحك كثيرا !




نوم


في الشارع المقابل !
كانوا النساء يبكن بعويلٍ حادٍ في ذلك المنزل ، اقترب كثيرا ، بل دخلَ إلى المنزل !
ارتمى بجانب الجثة
و نام !




أرجوحة


الساعة الآن قبل الغروب بقليل !
أخذ يمشي ، أمام البحر كان يتمشي ، وجد أرجوحة ، ركب بها – كان يطير يطير !
غابت الشمس ، و لم يعد !



للأخ الكريم ... جار الله العميم

 

التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/24/2008 - صراع الألوان

 

صراع الألوان

حيث يتمتم الجميع بماذا يحدث..
ولكن ما حدث.. قد لا يحدث..
 
 
 
إلآ انه قد حدث..

  

فلسفة

 


كانت الألوان دائماً مستمتعة بأنغامها...
ورائعة في في تمازجها... ولكن...!!
دخل لون جديد... لا يعرف معنى الالوان..
إلا انه فقط يعد لون من الألوان..
تمازج مع إحدى الألوان دون سابق انذار..
فما ان تمازجت .. حتى بدأ صراع الالون..
على أية حال:
What are the different viewpoints



 

 

تصميم فقط لإخراج ما قد كان يجول في المشاعر...
لذلك لا أحب الكبت...
تمنياتي ان ترتقي لذائقتكم





انتاج وفلسفة : صديق / رفيع المقام
التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/24/2008 - تداعيات مريض نفسي ...

يقول بصوته الرخيم :
 



القصة بما فيها يا أمي أنني أحسد "خالد" في كل شئونه, حتى السيئ منها, أحسده في محبة الخباز الأفغاني له والذي كان يقدمه عليّ في طابور الجائعين, أحسده في تسريحة شعره, في قدمه اليسرى التي حققت كأس المدرسة للفصل 4/ج, طريقته في الكلام, حله للواجب المنزلي قبلي, قلمه البنفسجي والذي كنتِ تمنعيني من أن اكتب به حينما قلتِ متذرعة : عيب هذا للبنات بس !؛ أحسده في سيارة والده الفاخرة, في مصروفه اليومي – الخمسة ريالات – التي كانت تملأ جيبه, في بزته الهلالية الأنيقة, كانوا يكتبون عليها بالبنط العريض "سلكي لا سلكي" يا أمي .. هل تدركين معنى ذلك ؟

- لكن يا ولدي ...

أحسده حينما خرج ذات صباح على خشبة مسرح المدرسة. كنتُ يومها محتشداً مع الجماهير الغفيرة التي لم تكن تتابع المسرحية المملة, حيث كان خالد ينشد طويلاً عن الفقراء بصوته النشاز – كيف حالك إن شاء الله دائما بخير ؟ , كان يرتدي أسبال الفقراء وينتعل في عقبيه سواد الإسفلت ويعمم رأسه بغترة ممزقة, لكنه لم يرتدِ بؤسهم يا أمي, حتى وهو يتقمص دور الفقراء إلا أنه أنهاه مبتسماً, هل رأيتِ كم هو سعيد يا أمي ..؟ أقسم أني رأيت مدير المدرسة صاحب النظارة الصغيرة يكرمه بالأقلام الناشفة وعلب الألوان الخشبية وساعة حائط كبيرة باعتبار أن خالد ظهر فقيراً لمدة عشر دقائق فقط . تعلمين يا أمي أني كنتُ أظهر حينها كل صباح فقيراً معدماً أقتاتُ وجبة إفطاري من فتات رغيف ابتسامتكِ الحانية .. لمَ لم يكرمني المدير ؟.. هل كانت نظارته صغيرة كفاية إلى حد أنه لم يستطع تمييز أسبالي وبؤسي وفقري وعيشي الكفاف ؟

- لكن يا ولدي ...

إني أحسد خالد يا أمي .. أحسده في هروبه بسلام من أسوار المدرسة, كنا قد خرجنا معاً صوب الجدار الفارع, قفز خالد أولاً وساعده بذلك حذاءه الغير ممزق وهرب بعيداً إلى البوفيّه, هرب يا أمي, وحين تعلق ابنكِ بالجدار سقطت فردة حذائه الممزقة اللعينة, عدتُ مرةً أخرى لألتقطها, لكن التقطني عوضاً عنها مدير المدرسة المخيف ذو النظارة الصغيرة, بكيت حينها طويلاً يا أمي .. ولا زلتُ حتى هذا اليوم أعاني من فوبيا أصحاب المراكز العُليا, والسبب : فردة حذاء لعينة !

- لكن يا ولدي ...

إني أحسده يا أمي .. قبل أسبوع تقدمتُ لطلب يد "وفاء", لكن أهلها رفضوا وقالوا : تَوْ البنت على العرس, و تَوْ البنت تبي تكمل دراستها, و تَوْ البنت صغيرة ..... الخ !, وحين تقدم "خالد" بعدي بيومين وافقوا على الفور دونما أن يرددوا : "تَوْ" التي ملئوا رأسي بها, أحسده يا أمي .. أقسم أني أحسده ..

- لكن يا ولدي فيه ( ألف ) بنت تتمناك !


إنما يا أمي والدة خالد كانت تقول له : "( كل ) البنات يتمنينك يا ولدي" !
يوووووووه إني أحسده حتى في أمه يا أمي !



من أوراق صديق فوضوي ..
 
التعليقات (0) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/14/2008 - قتلتموني ... ( شكرا لقلوبكم ) ..

1

لم تكونوا بحاجة لكل تلك الخناجر المغروسة في ظهري ..
خنجر واحد كان يكفي ..

2

هذه الليلة سأعترف بكل شيء ..
سأقول لكم من أنا ؟!!
لم يعد هناك مبرر لاسمي المستعار ..
وسأتكلم بلهجتي ... و .. وضوح ..
فلا حاجة لكلمات أكبر من حجم عقولكم ..
فانتظروني ..
قبل أن لا تجدوا مكانا لخناجركم ..

3

لا أعلم أي جرم نرتكبه في حق أنفسنا ..
حين نضعها بين أكوام من الطين الفاسد ...
وننسى تلك الحكاية التي تعلمناها صغارا ..
فــ تفاحة فاسدة .. أتلفت صدنوقا كاملا من التفاح ..
ثم نأتي طوعا .. وباختيارنا ..
ونلقي بأرواحنا .. الطاهرة .. البيضاء ..
بين أجساد لم تستطع إخفاء نتن أنفاسها ..

4

قال تعالى: (وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ) (النور - 16)

5

لماذا ؟
كيف ؟
متى ؟
من ؟
أين ؟
لم أعتد على رمي الحجارة في أفواه ..
حتى لا يصبح الحجر مثقالا .. بـــ دينار ..
ومؤمن تماما بأن القافلة تسير و ...............
لكن هذه الليلة ..
أشعر أن صوت ....... أصبح يزعجني ...
ويقلقني كثيرا ...

6

سأنطفيء .. حزنا .. كما كنت أشتهي ..
سأنطفيء .. ألما .. كما كنت أشتهي ..
سأنطفيء ..
سأنطفيء ..
هو قدرك اللهم .. ولا اعتراض ..
طفولة .. قتلتها أحلام أكبر من نعومتها ..
شباب .. قيدته أحاسيس ظلت طريقها ..
رجولة .. انغرس في خاصرتها خنجر الحب .. ولم يخرج أبدا ..
كهولة .. لا أعلم إلى أي مدى ستصمد ..
ولكنه قدرك اللهم .. ولا اعتراض ..

7

وداعــــــــا

ها هي بــ لون أخضر كما كان قلبي دائما ..
شكرا لكم ..
بـ لون أحمر صافيا خالصا كما هي قطرات دمي التي تنزف منذ ساعات ..

التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/14/2008 - سأنطفيء ..


1

 

لطالما أعلنتُ الرحيل,
ولكني عدتُ من جديد..!!

ولكن هذه المرة سأنطفئ وللأبد,
فلا تبحث عني أيها الزمان,
ولا تحاول العثور عليّ
فأنا منذُ الآن بتُ في اللاوجود!!

سأنطفئ!!
12/8/1429 هــ.
2
هل نحن ملزمون بالإعتذار عن أشياء لم نقترفها ..؟!!
منذ صغري وأنا أجد نفسي كذلك ...

لست أدري ..
أذكر أن والدي _ رحمه الله _ كان كذلك ..
ولذا عاش وحيدا ...
ومات وحيدا ..
..
3

ضيقة هي الدنيا ..
ضيقة مراكبنا ..
للبحر وحده .. سنقول ..
كم كنا غرباء في أعراس المدينة ...!!!


طوبى للغرباء يا والدي .. طوبى للغرباء ..


4
 أكن يوما كذلك ..
ولن أكون ..

لم يكن العهد مع الناس يوما ..
كان دائما .. وأبدا مع الله ..
حتى عندما كان الطريق يضيق ..
ويسير في اتجاه واحد ..
ولا نهاية له إلا ........
كان الله ... والخوف منه ..
ثم ...
وعد قطعته يوما مع نفسي ...
ثم ...
روحك والدي العظيم ...
تذكرني ...
بأنه ...
طوبى للغرباء ...
5

سأنطفيء ..
من أجل الصدق .. الذي غاب ..
وطال غيابه ..
من أجل الحب الذي قتل ..
وشوه بعد مقتله ..
من أجلك ( والدي )..
من أجل دموعي التي لم تتوقف منذ رحيلك ..
من أجل نفسي ..
التي ضاقت ذرعا ..
وكادت تخرج من قبل ألاف المرات ..
من أجلك ( وسن ) ..
وابتسامتك التي تفتح أبوابا لحياة أجمل ..
من أجلكما ( فراشتا العمر ) ..
وبراءتكما التي لا ذنب لها بمصرعي ..
من أجلك ( أختي ) ..
وأنا لا أقول إلا كما قال يعقوب عليه السلام ..
" "فصير جميل .. والله المستعان على ما تصفون " .."

سأنطفيء ..

6

أنام قليلاً لأنسى فقط هذا الهم الذي يأكلني بنهم كالدود الأزرق
لكن برد المقابر لا يسهل المهمة
يقودنا دائماً حيث يشتهي هو
نحو النقطة الأكثر ألماً وحزنا .

7

سأنطفيء .. حزنا .. كما كنت أشتهي ..
سأنطفيء .. ألما .. كما كنت أشتهي ..
سأنطفيء ..
سأنطفيء ..
هو قدرك اللهم .. ولا اعتراض ..
طفولة .. قتلتها أحلام أكبر من نعومتها ..
شباب .. قيدته أحاسيس ظلت طريقها ..
رجولة .. انغرس في خاصرتها خنجر الحب .. ولم يخرج أبدا ..
كهولة .. لا أعلم إلى أي مدى ستصمد ..
ولكنه قدرك اللهم .. ولا اعتراض ..

8

يمه .. أنا .. ويني .. ؟!!
من ثمان سنين .. وحزن الأرض .. يطويني ..
من ثمان سنين .. وعيون الناس .. تدميني ..
وكل من سألني ..
أنت وينك ؟!!
أضيع ..
ولا ألقى إجابة ..
إجابة تختصر فيني ..
كل اللي عجزت ألقاه ..
في درب غدر فيني ..
..
..
يمه .. أنا ويني ..؟!!
يمه .. جنوني .. كان يغريني ..
ضياعي .. كان يهديني ..
لــ قلوب .. ما تواسيني ..
لـ قلوب .. تحب تعذيبي ..
يمه لو ..
أنك سألتيني .. أنت ويني .. ؟!!
أنا .. ويني ..؟!!

9

يمه .. أنا ويني .. ؟!!
يمه ..
وأذكرك .. طفل .. صرختي بي ..
لا تصغر .. أنت أكبر ..
أأأأأأأأأ هــــــ يا يمه ..
ليتنك .. ترديني ..
أعود طفل .. أصيح .. وينفجر دمعي ..
وأصرخ بــ كل الناس ..
وأحكي لــ كل الناس ..
أنا مطعون ... أنا مظلوم ..
أنا محزون .. أنا مهموم ..
أنا ...
فيني قبيلة هم ... ترعى أعشاب العتب واللوم ..!!!
..
..
يمه .... أنا ويني ,,, ؟!!!



كـــ شمعة احترقت يوما .. لــ ت
سعد قلوبا مظلمة ..
سأنطفيء ..


التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

08/14/2008 - هذيــــــــــــان ...


1
..أقتلك .. أو .. تقتليني

..
لا يهم

ما يهم حقا .. هو : أن يرحل أحدنا ..
..
..

كـ سماء خذلت عاشقيها .. كان قلبك ..
و ..
كـ سماء لم تبخل يــ دموعها كان قلبي ..


..
..

الطيبون .. لا يعيشون طويلا ..
هي فلسفتك ..
إني أصدقها اليوم ..

..
..

المخلصون ..
ستركلهم ألأقدام يوما ..
فلسفة أخرى لك ..
إني أصدقها اليوم ..

..
..

2

سأحكي لك حكاية ..
أعلم أني منذ التقينا وأنا أحكي لك ..

وكم من الحكايات التي انتهت قبل أن تبدأ ..
لكنها ستكون الأخيرة .. أعدك أنها الأخيرة ..
هذه المرة أغلقي أذنيك ..
اسمعيني بــ عينيك ..
يال جبروتهما ..
طالما غضبت منك ..
وقلت أني لن أعود .. وسأقطع هذا العرق ..
وعندما أتذكر سحرهما ..
أعلم أنني الخاسر الوحيد ..
سأنتظر المساء سيدتي لابدأ الحكاية ..
فلا تغيبي ..
ولتحضر عيناك .. كما رأيتهما أول مرة ..
عندما دخل خنجر الحب خاصرتي ولم يخرج ..

مساء نلتقي ..

3

تقول الحكاية :
كان هناك شاب يجوب طرقات المدينة ..
يسأل كل من يصادفه ..
هل رأيت عينان مرت من هنا ..؟
لونهما .. أزرق .. لا .. لا .. بل أخضر ..
أووووووووووووه .. كلا .. لونهما .. لا ينتمي لألوان الأرض .. ولا .. لألوان السماء ..
سنوات وأنا أحاول اكتشافه .. ولم أنجح ..
فجأة ينتبه ..
يكتشف أنه كان يكلم نفسه ..
ثم ينطلق ..
إلى حيث كان موعدهما الأخير ..



و مساء نلتقي ..


4

ومساء نلتقي ..

أمسيات .. أمسيات .. كم من مساء لــ صباح واحد ..!!!!

5

مشهد أخير ..

المكان : يقال أنه كان مأوى لــ عاشقين أحدهما أنا ..
الزمان : توقف .. عندما توقف قلب أحدهما عن النبض ( حبا ) ..
المشهد : شاب لا يزال يبحث عن عينين غابتا ذات مساء ..



ومساء قد نلتقي ...

التعليقات (1) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

07/10/2008 - وداعــــا ...

التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

07/10/2008 - ست الحبايب ...

الإهداء : لست الحبايب أطال الله في عمرها ..
المكان : كنت أذكر لكن مادت الأرض من تحتي فأضعته !!
الزمان : كان مهما .. وبغيابك لم يعد للوقت أهمية !!
المشهد : ودعته وبودي لو يودعني .. صفو الحياة , وأني لا أودعه ..
....
- 1 –
السابعة تماما ..

وأنا لا يتحرك في سوى عينين لم يلتقي جفناهما ليلة البارحة ..
-
2 –
السابعة وثماني عشرة دقيقة ..

لا أزال في فراشي , حتى شخير من حولي الذي بدأ يتصاعد تدريجيا لم يكن كافيا لأنهض .. لدي شعور قوي أني لو نهضت سأواجه أمرا مجرد التفكير فيه يبعث على الرعب ..
-
3 -
السابعة وأربعون دقيقة ..

أستعين بالله وأنهض ,. أمام المرآة وأنا أغسل وجهي بدا لي أنه مختلف قليلا ..
ألقي بالسبب سريعا على عدم النوم ..
-
4 –
الثامنة ودقيقة ..

اتجه للصالة .. كانت خالية إلا من رائحة إنسانة أحبها .. دقات قلبي تتسارع .. وبقدمين أحملهما بصعوبة اتجه للمطبخ .. هالني ما رأيت .. الحزن يخيم على الجميع ( الثلاجة .. الفرن .. الأواني بمختلف أنواعها وأشكالها ) ... الكل كان يبكي ..
أجثو على ركبتي .. وأبكي أيضا ...
-
5 –
الثامنة وعشرين دقيقة ..

أقرر الهروب من البيت ..
- 6 –
التاسعة وعشر دقائق ..

أمام صالون للحلاقة أتوقف .. أنظر إلى شعري الذي طال من هول الفاجعة .. لم تكن الحلاقة تعنيني .. كل ما أفكر فيه الآن كيف أجعل الوقت يمر بسرعة ..
- 7 –
العاشرة والربع ..

ضاقت علي الشوارع فجأة .. ولم أعد أميز الوجوه .. فأقرر العودة للبيت ..
ولكن هل ما زال بيتا ؟!!
بدأت أشك في ذلك ..
-
8 –
العاشرة والنصف ..

لا تزال رائحتك تملأ المكان .. وأنا أنظر لساعة الحائط .. مرعب هو الوقت دونك أماه .. ومخيف ..
- 9 –
العشرة وأربعون دقيقة ..

تصحو "000" تلك الطفلة التي أشعر أنها قطعة من قلبي .. ثم تسألني بكل براءة الطفولة " وين دده ؟!!!" ... فأضمها إلى صدري .. وتجيبها دموعي قبل لساني " دده .. راح !!"
- 10 –
الحادية عشرة تماما ..

بجسد مثقل .. أعود لفراشي .. عينان فقط تتحركان .. لأعلم أني على قيد الحياة بعد أن توقف كل شيء بسفرك أماه ..
-
11 –
أحبك .. وبانتظار عودتك سالمة بإذن الله ..


ابنك ......

التعليقات (2) :: اكتب تعليقك! :: الرابط

<- الصفحة السابقة :: الصفحة التالية ->

عني



«  سبتمبر 2008  »
الاالثالأالخالجالسالأ
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
2930 

الاصدقاء


عناوين أخرى

أخبار | العاب | المرأة | طالبات | الجامعات | برامج اسهم | بريد | فيديو | تداول | مواقع | منتديات | توصيه | جوال | مدونه | دليل | رساله | رياضه | سيارة | شات | قروبات| منتدى | نوكيا | رمال